أحمد بن محمد ابن عبد ربه الأندلسي

302

العقد الفريد

جعفر بن يحيى وقع في قصة محبوس : لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ « 1 » . وفي مثله : العدل يوبقه ، والتوبة تطلقه . وفي قصة متنصح : بعض الصدق قبيح . وفي رجل شكا بعض عمّاله : قد كثر شاكوك ، وقل شاكروك ؛ فإما عدلت ، وما اعتزلت . وفي قصة رجل شكا بعض خدمه : خذ بأذنه ورأسه فهو مالك . وإلى عامل فارس في رجل كتب إليه بالوصاة : كن له كأبيه لو كان مكانك . وإلى عامل مصر في رجل من بطانته يوصيه : إنه رغب إلى شعبك فارغب في اصطناعه . وفي قصة متظلم من بعض عماله : إني ظلمتك دونه . وفي قصة محبوس : الجناية حبسته والتوبة تطلقه . وإلى قوم : عين الخليفة تكلؤكم ونظره يعمّكم . وفي رقعة صرورة استأذنه في الحج : من سافر إلى اللّه أنجح . وفي قصة رجل شكا عزوبة : الصوم لك وجاء « 2 » . وفي رقعة رجل سأل ولاية : لا أولي بعض الظالمين بعضا . وفي قصة رجل سأل أن يقفل ابنه فقد طالت غيبته عنه : غيبة يوسف صلّى اللّه عليه وسلم كانت أطول . وفي قصة رجل تظلم من عماله : إنّا لمثله حتى ننصفك . وفي قصة مستمنح قد كان وصله مرارا : دع الضرع يدرّ لغيرك كما در لك . وإلى الفضل بن الربيع وجاءه منه كتاب غمّه وكربه : كثرة ملاحاة الأودّاء ، ربما أراقت الدماء . وإلى منصور بن زياد في أمر عاتبه فيه : لم نزرعك لنحصدك .

--> ( 1 ) سورة الرعد الآية 38 . ( 2 ) الوجاء : شبيه بالخصاء .